عَزِيزِي القَارئ هَل لَنا بنظرةٍ تُلقيها عَلَى مَدِينَةِ كِتابنا ؟
هَل لَنا أَن تتجولُ فِي طرقاتِ الصّفحات وتُلقي السّلامَ عَلَى سُكّانها مِن الأحرفِ ؟
نضعُ هَا هُنا بينَ يديكَ كِتاب « أَلقِ نَظرةً » لعلّك قارئنا المُميز تقرأنا ، فكلّ كاتبٍ مِنّا بمثابةِ حرفٍ لَه قيمتهُ وَمَعْنَاه ، واجتمعنا معًا كَكلمةٍ لِنُعطي إبداعنا وحُبّنا وَقَد ظَفرنا بِكلمة « أَلقِ نَظرةً »
فرُبما قارئنا أنّ اليأسَ قَد أصابَ قلبكُ الجَميل ، فتقرأُ فِي فَصْلِ ”الشّغفِ“ ليعودَ الأملُ وينبضَ دَاخِلٌ عروقكَ 🤍
ولَعلّ الُحبَّ قَد طرقَ بَاب فؤادِكَ فَتَمْضِي فِي فصلِ ”الشّجنِ“ وَتَرَى أَسْمَى مَرَاحِل الحُبِّ 🤍
أَو لرُبما توسّطَ الحزنُ جوفكَ فَتمرُّ عَلَى فصلِ الجَوى“ وَتَرَى أنّ الحزنَ قَد توسّط أجوافَ العَديد مِن الأنامِ كَمَا حالكَ ولٰكنّه حتمًا سيزول 🤍
فَهل لكَ بإلقاءِ نظرةٍ لنأخذكَ فِي جولةٍ داخلَ مَدِينَتِنَا الشَّاسِعَة ؟ 🤍
تَمّ بِحَمْدِ اللَّهِ إنْشَاءٌ الْكِتَاب الرَّابِع تَحْتَ عِنْوَانٍ (ألقِ نَظرة) بِالتَّعَاوُن مَعَ عِدِّة كُتَاب وكاتِبات 🤍
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!