نُوفّر أحاديث الزّحام , لنحتفظ بعطر الذكريات ,
أليمة بمرّها وحلوها , لكنها خُلِقت ؛ لتكون منّا وإلينا ..
لطالما ظلمنا سوء القدر , ولطف بنا ربّ البشر .
هنا ؛ ستجدون خطوطاً من ريحان أسود , ومِسك جلمد ؛ ﻷننا اعتدنا الاختلاف !
أهل الزّحمات نحن وما أدراكم ما شعور الخلوة !!
لنترككم مع طيب بوحنا , تمتّعوا مصغين إلى أرواحنا ..
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!