اضغط Enter لكل النتائج • Esc للإغلاق
امسح الرمز لمشاركة الكتاب
كانَت تَقرعُ طُبولَ سَعادَتي رُغمَاً عَن أوتارِ صَدري ، حتَّى بَلَت عَصاهَا فَما عَادَ لِطُبُولِي قارِعٌ وَما عَادَ لِسَعادَتي أيُّ لَحن.
رُبَّمَا قَد بَلَت عَصَاهَا ، لكِنَّ وَتَري لَا زَالَ مُغرَماً بِإبهَامِهَا .
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
بقلم zaid adeeb alrajabe
بقلم زينب مدحت عصفور
بقلم وعم
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!