بعد عناء طويل مع الوحدة..وخوفٌ موحشٌ في الظلمة.. يظهرُ لك نورٌ.. تحسبهُ سراب ..لكنه بالحقيقة قمرٌ سَيُضيء عتمتك.. حبٌّ يزيل لوعتكَ.. خليلٌ يؤنس وحدتك.. ريحٌ طيبٌ يطفىء نار قلبك.. تنظرُ إليهِ بتعجب.. تغمض عينيكَ ثم تفتحها.. حتى تتأكد بأنه ليس حلمًا.. وأنك ومن بعد ما جار عليك الزمن.. ما زال هناك أمل.. لأن تعيش ما تبقى من عمرك مع كتف يسندك.. كتف لآخر حياتك.. يحملك عندما توضَعُ على جنبكَ.. في النعش.. تنظر إليه بدهشة.. تشعر بأنك تريدُ احتضانهُ.. لتُنيرَ ما أُظلِمَ مِنك... وفي آخر لحظة.. تُشيح وجهكَ عنهُ .. وتذهب..
وتقول.. إني ألِفتُ الوحدة.. إني ألِفتُ العتمة.. إني أخاف الضوء.. تمسح بيدك على قلبك وتقول.. عش لوحدك.. أنبض لنفسك.. وإذا أردت التوقُّف.. توقف..
تقييم النص
يجب ان تقوم بتسجيل الدخول للتقييممشاركة المنشور
نصوص مقترحة
رمضان في الأندلس
إن شهر رمضان في الاندلس شهرا تتلاقى في
لسانُ الضاد بينَ اغترابِ الحرفِ وضياعِ الهوية
إنّ اللغة في حياة الشعوب الخيط السريّ
أنينُ الحروف
ليست الحروفُ صامتة كما نظنّ، بل كائنات
التعليقات
اضافة تعليق
يجب ان تقوم بتسجيل الدخول للتعليق