أخشى عيناكِ

وعم 21 فبراير 2023 10,195 1 دقيقة قراءة 0
القراءة

تقابلت أقدامنا عند حافه الطريق
بدأ الحديث يدور بيننا
كيف لي أن أصف شعوري أتجاهك ؟
لا تصفِ فقط وجهي عيناكِ نحو عيناي
ماذا سوفَ يحدث اذا وجهت عيناي نحوك !
أنتِ لا تعلمي كم أنا أُجيد فهم عيناكِ و ما بها تلك النظرات المُبعثره أنني أفهمها جيداً عيناكِ دوماً لامعه تخرج منها ألحان تُسعد الآخرين .
ما الذي يجعلك تُغرم بتلك العيون ؟!
لأنها نقيه تنظر إلى الحياه بالوانها الخاصة جميلة تخشى النظر إلى الظلام ، سواد الأيام
هنيئاً لمن أمتلك عيونك
ماذا لو أن الهناء كان لك أنت ؟
أنني أخشى يوماً أن أُحزنها و تدمع بسبب أفعالي حينها لا أستطيع النظر إليكِ مرى أخرى



شارك:

امسح الرمز لمشاركة المحتوى

التعليقات 0

سجّل الدخول لإضافة تعليق والمشاركة في النقاش.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

محتوى ذو صلة