الاول - من نيسان .
يبدو لي أن انني انتظر الاشهر مراراً !! و لست أدرك انه عمري الذي يمضي وليس الزمن ! انتهى اذار بطياته المؤلمة و ها هو نيسان يطل علينا بخفة ظله .. يتراءى لي تشابه الايام المملة، اذ انها تحمل في كل ليلة الاسطوانة ذاتها !
وهل يضحك نيسان لصبابة روحنا ؟ ام انه سيقطف من زهور شبابنا عمراً كالاشهر الباقية !..
لعل نيسان يأتي بلوعة الروح ف تصيب كياننا بسلام ..
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!