12:12
ما زلتِ عابرةً بين كلماتي ودعائي وترتحلين بين أحلامي فتنيرين عتمتي التي لطالما كانت تسكن بي فبات نوركِ يحتلّها... ، يحتلّ كياني الذي لطالما سكنته لوحدي وكان مهربي وملجئي من وحشةِ العالم الذي يحيط بنا، والآن قد انهزمت، انهزمتُ أمام حواجزي التي بنيتها فأجلس على قارعة الطريق غارقًا بأفكاري وتائهاً بين حروفي التي تصارع بين خوفها وعجزها من البوح.
هي تخاف البوح ليس إلّا وتخاف الحديث عن تلك المعاني التي
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!