على غير العادة عزيزي القارئ ننسج لك من صميم الفؤاد ما نرويه في طيات أيامنا إن كان شعورٌ أم تجربة، لذا يا قارئ طياتي هذه التي أحملها على الثنايا المُرقمة لكلِّ شاعرٍ وشعوره احرص على تركيزك وتعمق قليلاً من الكثير عند قرأتك لتلك المُحاكة بشعورها المُختلف بالتشابه لذا البعض، ووصفها المُفصل لكيان البعض الآخر.
هبه زيدان
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!