ذرة أمل.
عرجاءٌ أمشي بطريقٍ لا أعرِفُ نهايته، تلّوح لي الأحزان من بعيدٍ، أراها قريبة وأتعامى، الذكرايات تخونني والألم يُحلّق
يرميني عاليًا إلى أبعد نقطة نسيان، كلما أريد النهوض تَكسِرُ ضهري الوجوه ،أبحثُ عن ملجأ يأويني بأشتاتي أرمي فيه جسد يتيم الفؤاد وأعرج القدمين ومنسي مكثتُ في ملجأي لوحدي أغوص في أيامٍ معدودات، وكسورٍ كثيرات.
خرجتُ معافاة بجسدٍ كامل وقدم مستقيمة، لا بأس أُصِبتُ ببعضِ الأعراضِ الجانبية خدوش في المشاعر، وكسور في عضلة القلب وفقدان نفسي...
أجلِسُ وأمامي ورقة وأقلامٍ هجرتها الألوان تخطّ بالسواد، زيّنت الورقة بلوحتي الفنية وكذلك إخواتها من الأوراق، يتدرج ذهني بين كتب وروايات.
اسمي يُحلِقُ بالسماء كاتبة ورسامة ومهندسة، أنا أنظر لإنجازاتي من الأرض وهي عاليًا..
هيا أصعدي ماذا تنتظرين؟!
أنتظر الفُرص تفتح لي أبوابها، وعفى اللَّه عما مضى.
بيان محمد حسن
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!