مازلت أهوى
و رأيتك من بين العابرين كطيف يلامس براعم فؤادي ..
لم أقوى على الابتعاد ، و مع كامل اسفي .. مازال القلب يهوى معذبه ..
رأيتك وسط الحشود ، تسقي تربتي الجرداء من سقيا هواك .. كنت أعيش اللحظة لأعوام ، كانت الدقيقة تبوح بقصص لساعات متعددة .. كانت العيون تحتضن بعضها بشغف ممنوع ! ..
لم يكن لأمواجنا المتلاطمة آي معنى ! فلقد كانت العيون تتلاقى فتحطم كل شيئ .. كان صدى الكون يأسرني ف يغلق علي حتى بت صماء أقف في منتصف الطريق ..
كان صوت السماء بلوريا يضيئ عتمة جوفي .. كان نسيم الشجر يتراقص على وجنتاي ، و كنت أغرق شيئا فشيئا وسط ضجيج العالم .. رغم انني لم اكن اسمع شيئا ، لاشيئ يزعجني ..
و يبقى الفؤاد متيقظا حتى يمتلأ بعنفوان الشغف ، و كيف ابوح لك بانني لم اكتفي بعد ! و لم يرتوي القلب بما يريد ..
فشلت في الهروب مجددا ها أنا أعاود الابحار من جديد على متن شراعك المجهول ...
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!