مازلت أهوى

مازلت أهوى

جنان حسن عبدالقادر 16 أبريل 2024 499 1 دقيقة قراءة 0 5.0 (1)
القراءة

و رأيتك من بين العابرين كطيف يلامس براعم فؤادي ..

لم أقوى على الابتعاد ، و مع كامل اسفي .. مازال القلب يهوى معذبه ..

رأيتك وسط الحشود ، تسقي تربتي الجرداء من سقيا هواك .. كنت أعيش اللحظة لأعوام ، كانت الدقيقة تبوح بقصص لساعات متعددة .. كانت العيون تحتضن بعضها بشغف ممنوع ! ..

لم يكن لأمواجنا المتلاطمة آي معنى ! فلقد كانت العيون تتلاقى فتحطم كل شيئ .. كان صدى الكون يأسرني ف يغلق علي حتى بت صماء أقف في منتصف الطريق ..

كان صوت السماء بلوريا يضيئ عتمة جوفي .. كان نسيم الشجر يتراقص على وجنتاي ، و كنت أغرق شيئا فشيئا وسط ضجيج العالم .. رغم انني لم اكن اسمع شيئا ، لاشيئ يزعجني ..

و يبقى الفؤاد متيقظا حتى يمتلأ بعنفوان الشغف ، و كيف ابوح لك بانني لم اكتفي بعد ! و لم يرتوي القلب بما يريد ..

فشلت في الهروب مجددا  ها أنا أعاود الابحار من جديد على متن شراعك المجهول ...


شارك:

امسح الرمز لمشاركة المحتوى

التعليقات 0

سجّل الدخول لإضافة تعليق والمشاركة في النقاش.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

محتوى ذو صلة